1 يناير 2013 - 20:30

اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون علي شلاه ان حارث الضاري مطلوب الى القضاء العراقي ولا يمكن استثناءه في المصالحة الوطنية.

 ابنا :وبين الشلاه في تصريح له: ان المصالحة مع القتلة امر مرفوض وكل من يطاله  القضاء عليه ان يكون بعيدا عن الإساءة للشعب العراقي ,

 موضحا" ان المصالحة الوطنية يحكمها قانون ولا ينبغي الغاء رأي المواطن العراقي لان بعض الشخصيات والمنظمات محضور دخولها في العملية السياسية  لانها يدها ملطخة بدماء الشعب العراقي .

واشار الشلاه الى ان اتفاقية اربيل دعت الى المصالحة مع الجميع باستثناء من قتل الشعب العراقي او رفع السلاح بوجه العراقيين ,

 داعيا" المصالحة الوطنية ان تتصالح وفق دراسة علمية والمطلوب الى القضاء لا يمكن لهيئة المصالحة رفع الحكم عنه .

وكان مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية كشف عن مباحثات أجراها مع هيئة علماء المسلمين وكتائب ثورة العشرين لانضمامهم إلى مشروع المصالحة الوطنية، مؤكدا أنهم سيعلون قريبا انتمائهم للمشروع وعودتهم للعراق.

وقال عامر الخزاعي في حديث لعدد من وسائل الإعلام  إنه "تم اللقاء مع مستشار هيئة علماء المسلمين وكتائب ثورة العشرين،  لغرض الانضمام لمشروع المصالحة الوطنية"، موضحا أن "الكثير ممن يرغبون بالمصالحة هم وطنيون قاوموا المحتل والآن وبعد الاحداث في سوريا ذهبوا إلى لبنان وتركيا وعمان ويريدون العودة للعراق".

وأضاف الخزاعي أنه "ليس هناك مقاومة الان ولا مشروعية لها، ورجالها السابقين جاءوا اليوم لينضموا لمشروع المصالحة الوطنية"، مؤكدا أن "هؤلاء الرجال سيأتون، خلال اسبوعين أو أكثر، ليصرحوا في الصحافة والإعلام عن انتمائهم لمشروع المصالحة ورجوعهم الى العراق".

وأوضح الخزاعي أن "الاحاديث معهم تكاد تكون الان كواليسية وهي بوادر معينة ربما يرفضها البعض من تلك الجماعات والأحزاب"، مشيرا إلى أن "الايام القادمة ستبين عملية التحام الجميع في المصالحة الوطنية".

وأشار الخزاعي إلى أن "فصائل وكتائب وسرايا مسلحة سلمت السلاح وتنضم بين الفترة والأخرى لمشروع المصالحة"، لافتا إلى أن "البيانات الصحفية التي تصدر وتكذب هذه اللقاءات هي انفعالات تصدر عن ناس غير حقيقيين وصورة غير سليمة".

وتابع الخزاعي أن "سقف المصالحة مفتوح لجميع العراقيين"،  مؤكدا "عدم وجود سجين سياسي أو سجينة سياسية في العراق".

.....................................................

انتهى / 214